يا ليتني …ليس حبا
ذاك القابل للتغيير عندما يجد من يغيره
الاسم: حنان عبدالكريم الشاعث
البلد: ليبيا
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |



يا ليتني …

يا فؤادي …انتظر
شعر : حنان عبدالكريم
دع مجاديف البشر
و فرد شراعك للرياح
يا فؤادي
إنما الريح رخاء
عندما يأتي الصباح
***
أن كنت تخشى البوح
لحظات الوداع
أو ترتعش خطواتك
وقت السفر
يا فؤادي
لا تسافر
انتظر
أن كنت تخشى السير
للأمام
لا تسر
أو كنت تخشى
العيش في جنح الظلام
لا تغامرانتظر
***
دع عراجين الثمر
دع عناقيد الهيام
تلتهم
في ليلة ظلماء
أعشاش الغجر
دع أناشيد الصفاء
و تراتيل الرثاء
دع عنيزات النور
تحت حبات المطر
يا فؤادي
تنتشي
بنسمة البراح
تهتدي بنجمة الصباح
و افرد شراعك للرياح
يا فؤادي
***
يا عيوني
كفكفي دمع السفر
يا شفاهي
الثمي نور القمر
اسكبي في حلقه
ريق الصباح
و رحيق العشق
يا شفاهي لا تبالي
كتبتها : حنان عبدالكريم
كنت بالصف السادس عندما لمحت اعجاب ابن الجيران ؛ كان يقف امام بيتهم ينتظرني كل صباح و عند العودة من المدرسة كنت اشعر بنظراته كأنها سهاما يرميني بها .
عاش حبه في قلبي للان ؛ اسمه سعد عيناه آه من عينيه سوداوان و بشرته مائلة للسمرة قامته طوبلة ؛ كلما رأيته اتدكر حب جودي ابوت للفتى صاحب الظل الطويل .
وفي احد الايام سمعنا صوت نواح و عويل في بيت الجيران ؛ خرجنا مسرعين قالوا جارنا عبدالحميد خرج كعادته في الصباح الباكر لاحضار الخبز فتعرض لحادث اودى بحياته .
عيد الحب.. عيد السكّر..!!!
(مرأة بخمس قارات)
الثالثة مرأة، بخمس قارات، وأربعة فصول
مشمشة، ممطرة، في وقت واحد، ولا تسأل !!
وتحت وسادتي، حلوى ولعب (لعيد الحب)
وأنا بظل النخلة، أوقف كل ريح تمر
وأكتب على جبهتها: اليوم (عيد السكر، عيد الحب)
(الخدّ وخد الوردة)
أدعوكم للرقص، والتصفيق، مع كل شجرة تتمايل
اليوم الشجر يرقص، وقهوتنا صارت بيضاء، وترقص
ضعوا اليد بيد كلماتكم، بيد ثيابكم، بيد الحلوى وراقصوها!!!
ضعوا خدّكم على خد الوردة (اليوم عيد الحب) !!!
يا نخلة (ليبيا) أيتها المسافرة للنجوم، صباحك حب !!
و ها نحن نفقد شعلتنا علي صدقي عبدالقادر

فلينتظر الموت وراء الباب
ماذا لو ظل ملايين الاعوام
خارج بابي
يتثاءب
لينفض عن عينيه غبار الدهر
ربما كان نزقا
شعر : حنان عبدالكريم
اجل أحسست بك ..
عرفت مدى تبللورك في ذاتي ..
أصبحت لحظة عشق ..
وكأس نشوة ..
إحساس..
بل رغبة ..
أريدك ..
أتمنى أن تكون …
لحظات فطرية
تلك التي جمعتنا ..
صنعتها الأقدار ..
ربما ..
بل صنعتها فطنتك ..
لست وحدك من تحمس ذاته ..
بل أنا أيضا ..
بعد اللقاء ..
أردت إعادته ..
وظهر ..
وأردته أيضا ..
هو إحساس ..
بل شعور مؤكد ..
لن أقول أني أحبك ..
فربما
تكون كبيرة
ليس الأوان لها ..
بل أعجبتني ..
أقدرك ..
الاذاعية حنان عبدالكـريم
أنا أجد نفسي إذاعية ناجحة لأني من خلال الإذاعة أمارس جميع نشاطاتي
< حاورها / جمال الخراز
خرجت من رحم الابداع الثقافى والابداعى فى بلادنا ..من مدينة درنة الشلال والبحر درنة الثقافة والجمال ..فابيها شاعر شعبى له العديد من القصائد الشعبية الرائعه .. وقد تأثرت به كثيرا ويحق فيها القول العربى الشهير
( كل فتاة بأبيها معجبة ) فهو من مهد طريق الابداع امامها بكل وسائله المتاحه فكانت خير خلف لخير سلف ..والان تشنف فى اذان مستمعى اذاعه درنة كل اثنين واربعاء عبر برامجها المميزة لذا يسرنا ان نلتقى الاذاعية والادبية الشاعرة حنان عبدالكريم لتجيب عن اسئلتنا هذه .
< البداية الفنية ؟
- البداية الفعلية في كتابة الشعر كانت بالمرحلة الإعدادية حيث أصبحت كتاباتي تتخذ شكل القصيدة في مفرداتها لأنني بادي الأمر كنت اكتب الرواية فقد كتبت ثلاث روايات و مجموعتين قصصية و عندما بدأ قلمي يأخذ انحناءة شعرية طورته في اتجاه كتابة النص الشعري .
< ما ذا استفدت من تجربتك كشاعرة وقاصة في عملك الإذاعي ؟
- العمل الإذاعي عمل مليء بالمفاجآت ؛ ففيه اكتشفت جمالية الإلقاء و كيفية تطويره للأفضل فحين أقوم بتقديم برنامجي الصباحي أجد سلاسة الأداء كأني اربط الكلمات في قصة قصيرة و القيها كأنها قصيدة عشق اهديها إلى معشوقي .
< ما الصعوبات التي واجهتك في عملك الإذاعي ؟
- لم تشغلني هذه الأمور أبدا ؛ فالعمل الإذاعي يحتاج إلى تصميم على الوصول و آلا نكسر من أول فشل ؛ فانا أضع في بالي إن الفشل الأول أول عتبات النجاح فنحن كاذاعبات نأخذ الآن فرصتنا لتحقيق طموحنا و ا إذاعة درنة و مديريها أعطونا فرصة لإثبات أنفسنا ؛ و ها نحن نسرع الخطى إلى عتبات النجاح بأذن الله ألعلي القدير وتوفيقه .
< هل تشعرين بالرضا الكامل عن أدائك في العمل الإذاعي ؟ و هل قدمت الشيء المميز للمستمعين ؟
- لن أقول الرضا الكامل ؛ فالإنسان مهما كان أداءه مميز يجد في نفسه ( بينه و بين نفسه طبعا ) أن هناك شيء ناقص في أداءه و لكن للان مجمل البرامج التي قدمتها وجدت القبول لدى المستمعين و هذا كما تعلم يرصد بعدد المكالمات الهاتفية التي أتلقاها أثناء تقديم البرنامج ؛ أنا فعلا قدمت برامج تهم ثقافة المستمع و لكن للان أجد نفسي مقصرة في زيادة الكم و لكن اعد مستمعيي الكرام أن ارصد كافة الجهود لإظهار برامج ناجحة تهتم بمشاكلهم و تجد الحلول لها .
< في رأيك .. ما سر اهتمام المستمعين بالمجلاس أكثر من صباحك سكر ؟
- أنا لم الحظ عدم اهتمام سمعيني ببرنامج الصباح بل على العكس فانا أتلقى اتصالات من كافة شرائح المجتمع الذين يجدون استفادة من المعلومات التي اطرحها من خلال الحلقة ؛ كما تعلم فصباحك سكر برنامج خدمي و تتخلله النصائح التي يستفيد منها المستمع سواء صحية أو خبرات مدروسة آو رياضة ؛ أما المجلاس فترفيهي يمس شغف المستمع و حبه للموروث الشعبي و تعلقه بالشعر الشعبي و الغناوة و الشتاوة و ما إلى ذلك.
< يتداول الان في الصحافة اشتراكك في مسلسل درامي ؟
- صحيح فقد عرض علي دور في مسلسل المتعولم من إخراج الأستاذ فهمي الشاعري .
< هل لديك طموحات في مجال الدراما المرئية ؟ - كما تعلم فانا لدي تجربة سابقة في الدراما المسموعة حيث مثلت مسلسلين لإذاعة درنة ؛ الأول بعنوان المشوار الصعب عن سيرة الراحل أنور الطرابلسي كتبها الشاعر عبدالحميد بطاو و إخراج المخرج الشاعر عبدالناصر الباح ؛

و مسلسل أيام الفرح للكاتب جمال الفريخ و إخراج ناجي عبداللطيف ؛

وكانت لي فرصة تمثيل مع الأستاذة كريمان جبر في إحدى السهرات المرئية من كتاباتها و هي لم تعرض للان و أنا اتركها مفاجأة حتى يعلن عليها في حينها
< هل أنت قارئة جيدة ؟
بل قل هل أنت قارئة شرسة ؟ فانا اعشق القراءة من صغري و قد عزز هذه الهواية والدي رحمه الله فقد شجعني منذ كنت بالصف الرابع الابتدائي و كان يشتري لي كل قصص الأطفال و سلسلة القصص التاريخية فهو من بذر هذه البذرة و رعاها و صقلها حتى أصبحتَ مدمنة على القراءة فانا املك أكثر من ألف كتاب في جميع المجالات ؛ كما أدعو الجميع لتحسين ثقافتهم عن طريق القراءة لان وسائل الأعلام الأخرى لن تغنيكم عن القراءة .
< حنان .... أين تجدين نفسك ؟ كشاعرة ؛ كقاصة ؛ أو كإذاعية ؟
- جمال .. لو وجهت لك نفس السؤال فماذا تكون إجابتك ؟ أنا أجد نفسي إذاعية ناجحة لأني من خلال الإذاعة أمارس جميع نشاطاتي من شعر وقصة وتقديم إذاعي .
< : قرأنا عن قرب صدور ديوان شعري ؟
- ربي يسمع منك ؛ فانا قدمت المخطوط للأمانة العامة للثقافة ..و لكن للان لم اسمع شيئا عنه رغم انه تم إصدار دواوين لغيري من الكتاب مع العلم أنهم قدموا بعدي بفترات طويلة ؛ أنا فعلا أتمنى إن اعرف سبب تأخر الصدور للان و هل أجيز مخطوطي أم لا ؛ أتمنى من العاملين على الاجاز أن يردوا بالقبول آو الرفض على المخطوطات التي تقدم لهم في مدة لا تتجاوز العام الواحد فأنا تلقيت بعض العروض لطباعة كتاباتي من بعض دور النشر المحلية و الدولية ؛ ربما مستقبلا أوافق على هذه العروض
< هل ترين في الزواج عائق أمام المبدعة الليبية ؟ - بصراحة …. لا لان هناك معايير معينة يحب أن تأخذها المبدعة عند اختيارها لشريك حياتها ؛ فيجب أن يكون هناك عوامل مشتركة بينهما ؛ فهل برأيك ينجح زواج امرأة متحصلة على شهادة جامعية بشخص لا يحمل ألا شهادة إعدادية و زد على ذلك انه غير مثقف ؟ فالزواج لا يشكل عائق لها إن أحسنت اختيار شريك حياتها ؛ كما اود توجيه رسالة للرجل اذا اردنا التطور و التقدم و مواكبة المسيرة مع العالم من حولنا فالطريق الصحيح هو مساندة الرجل للمرأة و مساعدتها على كسر طوث التخلف الملفوف على عنقهافالرجل هو دافع المرأة الى التقدم .
< ماذا تقدمين لصحيفة كل الفنون من إنتاجك الأدبي ؟
- اهديها هذه المختارات
يا فؤادي …انتظر
دع مجاديف البشر
و افرد شراعك للرياح
يا فؤادي
إنما الريح رخاء
عندما يأتي الصباح
*** أن كنت تخشى البوح
لحظات الوداع
أو ترتعش خطواتك
وقت السفر
يا فؤادي
لا تسافر انتظر
أن كنت تخشى السير
للأمام لا تسر
أو كنت تخشى العيش
في جنح الظلام
لا تغامر
انتظر
> دع عراجين الثمر
دع عناقيد الهيام
تلتهم في ليلة ظلماء
أعشاش الغجر
دع أناشيد الصفاء
و تراتيل الرثاء
دع عنيزات النور
تحت حبات المطر
يا فؤادي
تنتشي بنسمة البراح
ت

مسرورة و تغبطني السعادة لتكرمكم بالتوقيع على كلمي بأعيوتكم










