ليس حبا

 ذاك القابل للتغيير عندما يجد من يغيره


عندما احببتك

كتبهاحنان عبدالكريم الشاعث ، في 29 مايو 2007 الساعة: 17:45 م

 

عندما أحببتك
 
شعر : حنان عبدالكريم
شعرت بأنني ملكت الشوق ..
احتضنت الشمس ..
أحسست دفيء الليل ..
في راحة الزمن ..
في نبض الهمس …
جعلتني مشتتة
ابحث عن نفسي ..
ابحث و ابحث ..
أتوه في ظلمة الهجران ..
لا أستطيع كبت أشواقي ..
تائهة حتى أراك ..
ضائعة حتى تجدني …
جعلتني يتيمة ..
لا انتمي ألا إليك …
لانك روحي …
أنفاسي التي أحيا بها …
حبا أراه يوميا …
و حلما
 لا أريد الخروج منه ..
عندما اقرأ نزار ..
أتمنى إرسالها لك
كأنها كتبت لأجلك …
فالحب ..
 لن يكون أبدا ..
ليوسف إدريس
 أو
 توفيق الحكيم ..
فكلها تنتهي بالارتباط ..
أما أنا ..
فأنني أريدك لي …
ابحث عن حبك ….
في كل قصيدة ..
في كل بيت شعر ..
في كل عتمة ركن …
من اجل حبك أحارب….
 لكي اصل إليك …
وأكون في يقضتك …
في سباتك …
 في كل حركة تحدثها ..
فلا تحزن حبيبي ..
ف حبيبة الغد ..
حبيبة اليوم ..
نفسها
حبيبة الأمس .
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “عندما احببتك”

  1. التجربة الشعرية هي ما يبوح به النص الشعري من معني أو فكرة أو رؤية فهي ” مضمون العمل الشعري بما فيه من أفكار وقضايا ومواقف وبما يشتمل علية من رؤية خاصة أو عامة”.

    ويمكن القول إن التجربة الشعرية هي اتحاد الذات بالموضوع حيث تنفعل ذات الشاعر بحدث خارجي أو موضوع من الموضوعات ويتحول هذا الانفعال إلي خلق فني متميز بلغته وصوره .

    والشاعر- نتيجة تفاعله مع الوجود وتصادمه معه احيانا- يلتقط عناصر تجربته من هذا الوجود ليجلو صورة نفسية تشفُ عن صراع داخلي يحمل طابعاُ خاصاُ أو بعداُ انسانياُ عاما.

    الوجود هو الموضوع في التجربة الشعرية منه يأخذ الشاعر كل ما يعن له مهما بدا صغيرا تافها لا فرق في ذلك بين موضوع فكري أو تاملي أو اجتماعي أو سياسي وبين حدث صغير يحدث دائما مثل ذبول وردة أو موت حيوان في طريق عام فكل موضوع من موضوعات الوجود صالح لأن يكون تجربة شعرية ناضجة إذا توفرت للشاعر مقدرة فنية فائقة تحيله الي عمل فني عظيم ينبض بالصدق الفني لأن الصدق هو علامة نضج التجربة واكتنازها بالأيحاء ودليل علي مدي معاناة الشاعر لها.

    ولكن ينبغي التأكيد علي أن الشاعر ليس بمقدوره أن يعايش ويتأمل عن قرب كل موضوع أو حدث ينفعل به لذلك فإنه لا يشترط ” أن يكون الشاعر قد عاني التجربة بنفسه حتي يصفها بل يكفي أن يكون قد لاحظها وعرف بفكره عناصرها وأمن به “.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



مسرورة و تغبطني السعادة لتكرمكم بالتوقيع على كلمي بأعيوتكم